اكبر ترابى شهرضايى
127
آئين كيفرى اسلام (فارسى)
[ كيفيّة إجراء حدّ اللواط ] [ مسألة 5 - الحاكم مخيّر في القتل بين ضرب عنقه بالسيف أو إلقائه من شاهق كجبل ونحوه مشدود اليدين والرجلين ، أو إحراقه بالنار ، أو رجمه ، وعلى قول : أو إلقاء جدار عليه فاعلًا كان أو مفعولًا . يجوز الجمع بين ساير العقوبات والإحراق بأن يقتل ثمّ يحرق . ] كيفيّت اجراى حدّ لواط اين مسأله داراى دو فرع است : 1 - تخيير حاكم در اجراى حدّ قتل به يكى از امور زير نسبت به فاعل و مفعول در لواط ايقابى : الف : گردن زدن با شمشير ؛ ب : انداختن از بالاى بلندى با دست و پاى بسته ؛ ج : سوزاندن با آتش ؛ د : سنگسار كردن ؛ ه : بنا بر قولى خراب كردن ديوار بر او . 2 - جواز جمع بين يكى از طرق و سوزاندن پس از مرگ . فرع اوّل : كيفيّت قتل در اين فرع بايستى چند مطلب بررسى شود . مطلب اوّل : آيا در لواط ايقابى مطلق قتل به هر كيفيّتى حاصل شود ، كافى است يا بايد به صورت خاصّى محقّق گردد ؟ اگر مطلق قتل كافى باشد ، به وسيلهى اسلحهى گرم يا خفه كردن با طناب و مانند آن نيز مىتوان حدّ را اجرا كرد . بنابراين ، بايد مستفاد از ادلّه را ديد . در روايت صحيحهى حمّاد بن عثمان قتل بهطور مطلق آمده است : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام رجل أتى رجلًا ، قال : عليه إن كان محصناً القتل وإن لم يكن محصناً فعليه الجلد ، قال : قلت : فما على المؤتى به ؟ قال : عليه القتل على كلّ حالٍ محصناً كان أو غير محصن . « 1 » در اين روايت ، نسبت به فاعل و مفعول حكم قتل به صورت مطلق مطرح شده است .
--> ( 1 ) . وسائل الشيعة ، ج 18 ، ص 417 ، باب 1 از ابواب لواط ، ح 4 .